وأنا فى المرحلة الثانوية كانت مصادر المعرفة الاساسية لنا هى الاعلام بمختلف أشكاله ولم نكن ندرك مدى الدور الذى يقوم به الاعلام فى حياتنا فقد كانت المعلومات التى تعرض فى هذا الاعلام بالنسبة لنا مصدقة وأكيدة ولم نشك لحظة واحدة فيها الى دخلت المرحلة الجامعية وبدأت التناقضات :
لقد عرض لنا الاعلام صورة الارهابيين على أنهم من يرتدون جلباب ابيض قصير وذو لحية طويلة فكنا اذا رأيناهم فى الشوارع قلنا وفى نفس واحد (( ارهابى ))
كما عرض لنا الاعلام مثقفين وكتاب اتهموا الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالتشدد والقتل والارهاب وقد صدقت هذا واتهمته بذات التهم
كما عرض لنا الاعلام مسرحيات ساهمت بشكل كبير فى فساد الاخلاق والتعليم وفساد السلوكيات مثل مسرحية العيال كبرت ومسرحية مدرسة المشاغبين والكثير من الافلام والمسلسلات التى تدعوا الى الحب الفاسد و تصور الابطال على انهم من يغيرون الواقع بالقوة والغاية تبرر الوسيلة وعشنا فى وهم هذه المسلسلات
كما عرض لنا الاعلام انجازات لرئيس نشأنا فى عهده ولم نشعر يوما بهذا الانجازات فى الصحة والزراعة والصناعة حتى اننا رأينا شركات الدولة و المصانع المملوكة للدولة تباع واحد تلو الاخر وكنا نتعجب هل عندما يخسر مصنع يباع أم ندرس سبب الخسارة ونغير الادارة
كنا نرى فى هذا الاعلام ما يحب الرئيس ان نراه ونسمع ما يحب هو ان نسمعه ونقول ما يحب هو ان نقول
ولكن
عندما قرأت قصة الطفيل بن عمرو سألت نفسى لماذا لا اكون مثله فقد كان يفعل ما يقولون له ويسمع ما يقولون دون التحقق من كلمة واحدة فقلت لنفسى
انا رجل متعلم وذو عقل لماذا لا أتأكد مما يصل الى من معلومات لماذا احصل على المعلومات من الاعلام على انه مؤكد وصادق
كانت البداية :
بحثت فى كتب الفقه والسنة ووجدت أن اعفاء اللحية ولبث الثوب الابيض القصير كان من الاشياء التى يفعلها النبى وتأكدت ان الاعلام قد غشنا و لم يذكر الحقيقة وخصوصا عندما رأيت اليهود يتمسكون بالزى اليهودى والقلنسوة على انها من الرموز الدينية عندهم وكذلك أغلب الديانات ونحن نسخر من ديننا
ثم بحثت عن قصة محمد بن عبد الوهاب ورأيت فى قصته انتشار حانات الخمر والرقص وانتشار التوسل بالاموات والقبور وغيرها من عادات الجاهلية وكل ما قام به الشيخ انه تصدى لهؤلاء فتأكدت انه على حق وان الاعلام على باطل
كما وجدت كل من حولى اما مريض بالسرطان او بالفشل الكلوى او بالالتهاب الكبدى وتعجبت وخصوصا بعد ان دخلت احدى المستشفيات العامة وادرك انها مصدر رئيسى لانتشار الامراض بسبب الاهمال ونقص الكفاءة وسوء المعاملة
عندها ادركت ان الاعلام كاذب لا يقول إلا ما يتفق مع مصالحه ومصالح من يديرون القنوات الفضائية
تأكدت من ذلك من الشخصيات التى يعرضونها والالفاظ التى يقولها ضيوف هذه القنوات تأكدت انهم دعاة خراب وهدم للقيم والمعتقدات بل وللدولة يظل كل واحد منهم خلف الشخص الناجح حتى يفشل وعندها يبحثون عن أخر لا يعرضون نماذج ايجابية إلا القليل
لهذا يجب علينا ان نتأكد من كل ما يذكره هذا الفاسد بل نقاطع من يثبت انه يتلاعب بعقولنا وقيمنا وأخلاقياتنا
لقد عرض لنا الاعلام صورة الارهابيين على أنهم من يرتدون جلباب ابيض قصير وذو لحية طويلة فكنا اذا رأيناهم فى الشوارع قلنا وفى نفس واحد (( ارهابى ))
كما عرض لنا الاعلام مثقفين وكتاب اتهموا الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالتشدد والقتل والارهاب وقد صدقت هذا واتهمته بذات التهم
كما عرض لنا الاعلام مسرحيات ساهمت بشكل كبير فى فساد الاخلاق والتعليم وفساد السلوكيات مثل مسرحية العيال كبرت ومسرحية مدرسة المشاغبين والكثير من الافلام والمسلسلات التى تدعوا الى الحب الفاسد و تصور الابطال على انهم من يغيرون الواقع بالقوة والغاية تبرر الوسيلة وعشنا فى وهم هذه المسلسلات
كما عرض لنا الاعلام انجازات لرئيس نشأنا فى عهده ولم نشعر يوما بهذا الانجازات فى الصحة والزراعة والصناعة حتى اننا رأينا شركات الدولة و المصانع المملوكة للدولة تباع واحد تلو الاخر وكنا نتعجب هل عندما يخسر مصنع يباع أم ندرس سبب الخسارة ونغير الادارة
كنا نرى فى هذا الاعلام ما يحب الرئيس ان نراه ونسمع ما يحب هو ان نسمعه ونقول ما يحب هو ان نقول
ولكن
عندما قرأت قصة الطفيل بن عمرو سألت نفسى لماذا لا اكون مثله فقد كان يفعل ما يقولون له ويسمع ما يقولون دون التحقق من كلمة واحدة فقلت لنفسى
انا رجل متعلم وذو عقل لماذا لا أتأكد مما يصل الى من معلومات لماذا احصل على المعلومات من الاعلام على انه مؤكد وصادق
كانت البداية :
بحثت فى كتب الفقه والسنة ووجدت أن اعفاء اللحية ولبث الثوب الابيض القصير كان من الاشياء التى يفعلها النبى وتأكدت ان الاعلام قد غشنا و لم يذكر الحقيقة وخصوصا عندما رأيت اليهود يتمسكون بالزى اليهودى والقلنسوة على انها من الرموز الدينية عندهم وكذلك أغلب الديانات ونحن نسخر من ديننا
ثم بحثت عن قصة محمد بن عبد الوهاب ورأيت فى قصته انتشار حانات الخمر والرقص وانتشار التوسل بالاموات والقبور وغيرها من عادات الجاهلية وكل ما قام به الشيخ انه تصدى لهؤلاء فتأكدت انه على حق وان الاعلام على باطل
كما وجدت كل من حولى اما مريض بالسرطان او بالفشل الكلوى او بالالتهاب الكبدى وتعجبت وخصوصا بعد ان دخلت احدى المستشفيات العامة وادرك انها مصدر رئيسى لانتشار الامراض بسبب الاهمال ونقص الكفاءة وسوء المعاملة
عندها ادركت ان الاعلام كاذب لا يقول إلا ما يتفق مع مصالحه ومصالح من يديرون القنوات الفضائية
تأكدت من ذلك من الشخصيات التى يعرضونها والالفاظ التى يقولها ضيوف هذه القنوات تأكدت انهم دعاة خراب وهدم للقيم والمعتقدات بل وللدولة يظل كل واحد منهم خلف الشخص الناجح حتى يفشل وعندها يبحثون عن أخر لا يعرضون نماذج ايجابية إلا القليل
لهذا يجب علينا ان نتأكد من كل ما يذكره هذا الفاسد بل نقاطع من يثبت انه يتلاعب بعقولنا وقيمنا وأخلاقياتنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق