الخميس، 31 يناير 2013

هكذا يجب ان نكون

وأنا فى المرحلة الثانوية كانت مصادر المعرفة الاساسية لنا هى الاعلام بمختلف أشكاله  ولم نكن ندرك مدى الدور الذى يقوم به الاعلام فى حياتنا فقد كانت المعلومات التى تعرض فى هذا الاعلام بالنسبة لنا مصدقة وأكيدة ولم نشك لحظة واحدة فيها الى دخلت المرحلة الجامعية وبدأت التناقضات :
لقد عرض لنا الاعلام صورة الارهابيين على أنهم من يرتدون جلباب ابيض قصير وذو لحية طويلة فكنا اذا رأيناهم فى الشوارع قلنا وفى نفس واحد (( ارهابى ))
كما عرض لنا الاعلام مثقفين وكتاب اتهموا الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالتشدد والقتل والارهاب وقد صدقت هذا واتهمته بذات التهم
كما عرض لنا الاعلام مسرحيات ساهمت بشكل كبير فى فساد الاخلاق والتعليم وفساد السلوكيات مثل مسرحية العيال كبرت ومسرحية مدرسة المشاغبين والكثير من الافلام والمسلسلات التى تدعوا الى الحب الفاسد و تصور الابطال على انهم من يغيرون الواقع بالقوة والغاية تبرر الوسيلة وعشنا فى وهم هذه المسلسلات
كما عرض لنا الاعلام انجازات لرئيس نشأنا فى عهده ولم نشعر يوما بهذا الانجازات فى الصحة والزراعة والصناعة حتى اننا رأينا شركات الدولة و المصانع المملوكة للدولة تباع واحد تلو الاخر وكنا نتعجب هل عندما يخسر مصنع يباع أم ندرس سبب الخسارة ونغير الادارة
كنا نرى فى هذا الاعلام ما يحب الرئيس ان نراه ونسمع ما يحب هو ان نسمعه ونقول ما يحب هو ان نقول
ولكن
عندما قرأت قصة الطفيل بن عمرو  سألت نفسى لماذا لا اكون مثله فقد كان يفعل ما يقولون له ويسمع ما يقولون دون التحقق من كلمة واحدة فقلت لنفسى
انا رجل متعلم وذو عقل لماذا لا أتأكد مما يصل الى من معلومات لماذا احصل على المعلومات من الاعلام على انه مؤكد وصادق
كانت البداية :
بحثت فى كتب الفقه والسنة ووجدت أن اعفاء اللحية ولبث الثوب الابيض القصير كان من الاشياء التى يفعلها النبى وتأكدت ان الاعلام قد غشنا و لم يذكر الحقيقة وخصوصا عندما رأيت اليهود يتمسكون بالزى اليهودى والقلنسوة على انها من الرموز الدينية عندهم وكذلك أغلب الديانات ونحن نسخر من ديننا
ثم بحثت عن قصة محمد بن عبد الوهاب ورأيت فى قصته انتشار حانات الخمر والرقص وانتشار التوسل بالاموات والقبور وغيرها من عادات الجاهلية وكل ما قام به الشيخ انه تصدى لهؤلاء فتأكدت انه على حق وان الاعلام على باطل
كما وجدت كل من حولى اما مريض بالسرطان او بالفشل الكلوى او بالالتهاب الكبدى وتعجبت وخصوصا بعد ان دخلت احدى المستشفيات العامة وادرك انها مصدر رئيسى لانتشار الامراض بسبب الاهمال ونقص الكفاءة وسوء المعاملة
عندها ادركت ان الاعلام كاذب لا يقول إلا ما يتفق مع مصالحه ومصالح من يديرون القنوات الفضائية
تأكدت من ذلك من الشخصيات التى يعرضونها والالفاظ التى يقولها ضيوف هذه القنوات تأكدت انهم دعاة خراب وهدم للقيم والمعتقدات بل وللدولة يظل كل واحد منهم خلف الشخص الناجح حتى يفشل وعندها يبحثون عن أخر لا يعرضون نماذج ايجابية إلا القليل
لهذا يجب علينا ان نتأكد من كل ما يذكره هذا الفاسد بل نقاطع من يثبت انه يتلاعب بعقولنا وقيمنا وأخلاقياتنا

الاثنين، 28 يناير 2013

هذا ليس زمن الاخوان فقط



هذه الصورة فى زمن
فى زمن ............. البلاك بلوك و الاناركية و البلطجية وقطاع الطرق

فى زمن ............. جيل أغلب أفراده تعلم من اللمبى و شعبان عبد الرحيم وشيكا و غيرهم مع أحترامى لشخصهم

فى زمن ............ تعلمنا فيه من عادل امام ان من يلبس جلباب ابيض و ذو لحية ارهابى قاتل حتى انا عشت جزء من حياتى و أنا أظن هذا الظن و ظل عندى تعميم على ان كل من له هذا الشكل فهو ارهابى ومتخلف عقليا ويجب الابتعاد عنه
فى زمن ............ أصبح كل منا يتفنن فى ان يؤذى غيره بالكلام أو بالفعل

فى زمن ............ مسرحية المشاغبين والولاد كبرت وغيرها

فى زمن ............ يسب فيه المسلمين من أهل الاسلام
فى زمن لا يرضى فيه بعض الناس عن خالقهم فكيف يرضون عن مخلوق
فى زمن تنتهك فيه المصالح العامة والخاصة 
فى زمن نتعامل فيه مع بعضنا البعض أسوأ من تعاملنا مع اليهود 
فى زمن لا نعلم فيه مكان المصحف الا فى رمضان و نعلم عن الفيس بوك أكثر من علمنا عن القران و السنة فقد نتعلم الصلاة بالمحاكاه
فى زمن الاخوان والمرشد
فى زمن السلفيين
فى زمن نحن جميعا شركاء فيما يحدث فيه
.....
....
......
يا ليتنا نكون مثل الطفيل بن عمرو الدوسى