حال الاعلام المصرى يذكرنى بقصة طريفة قرأتها منذ فترة طويلة وظللت أبحث عنها حتى وجدتها على أحد المواقع
هى
قصة رجل اراد ان يشتري حمار
قراْت هذه القصه من كتاب المستطرف من كل فن مستظرف
اتا رجل نخاساً
فقال له : اشتر لي حمار
ليس بالصغير الحقير
ولا بالكبير الشهير
اذا اشبعته شكر
وان اجعته صبر
وان خلى الطريق تدفق
وان كثر الزحام ترفق
لا يصدم بي السواري
ولا يدخل بي تحت البواري
ان ركبته هام
وان ركبه غيري نام
فقال له النخاس : انظرني قليلاً فاْن مسخ الله القاضي حماراً أشتريته لك
هذا حال الاعلام المصرى :
مطلوب لشغل وظيفة رئيس جمهورية و رئيس وزراء
و شروط شغل الوظيفة :
ليس من الاخوان ولا من السلفين ولا من العلمانيين ولا من الليبراليين
لا هو طويل ولا قصير ولا رفيع ولا سمين
لا يكون كبير السن ولا صغير السن
ليس من النظام السابق ولا تعامل معه ولا عاش فى فترة حكمه
شارك فى الثورة وموقعة الجمل وأحداث محمدمحمود واستاد بورسعيد وماسبيرو والعباسية و 11 سبتمبر 2001 وحرب العراق وحرب 73 وحرب الاستنزاف وحرب 48 وعين جالوت ولم يتخلف عن غزوة من الغزوات وأصيب فلا هو ميت ولا هو حى ( ويجب ارفاق عدد 100 صور فوتوغرافية توضح هذه المشاركات )
لا هو ابيض ولا أسمر
لا هو مريض ولا سليم
لا يتبع الاشتراكية ولا الرأسمالية و لا الخلط بينهما
حاصل على بطولات رياضيةو ألعاب القوى وتعرض للضرب واعمال بلطجة ( إرفاق تقرير طبى )
حاصل على أعلى الشهادات من أرقى الجامعات ولا يقرأ ولا يكتب
متدين ولا يعلم عن الدين شيئا
لا أعلم
ماذا يريد الاعلام المصرى ؟
ماذا تريد النخبة السياسية فى مصر ؟
لماذا لا يقترح كل منهم أقتراح لحل مشكلة الخبز أو المرور أو القمامة ونبدأ فى العمل معهم ولن نتردد فى ذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق